|
كلمة إدارة شركة لمسات للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني
/ راديو وشبكة لمسات الشرق الإخبارية
رحلت
! ذهبت ! مت ! صيغة الماضي لا تناسب قدرك، انت لا زلت حاضرا بيننا، بل بقيت
بيننا، انت لنا من هذه الدنيا المحبة، الأخوة، الوحدة، الوطنية، العزة،
الفخار، كل كلمات الفخر تأتي عندك، كل معاني المحبة أخذت من حنانك، يا من
علمتنا حب الوطن، حب فلسطين، حب التراب الطاهر.
رحلت ! لا وألف لا لم ترحل، بل بقيت طيفا ونسيما وشدى يعبق ارواحنا بقيم
الشجاعة، كل الدموع لا تخرج هذا الحزن، كل الآهات والعبرات لا تطفئ نار
الصدر.
ذهبت ! لا وألف لا لم تذهب، بل بقيت كلماتك نورا يضيء لنا درب النصر، كلمات
يشع من معانيها رمز الفخار، حملت روحك على كفك لا تأبه للموت غارة، صارعت
اعتى جبابرة الارض لم تعرف للخوف معنى.
تبتسم للموت كأنه صديق قديم، ضحكت للخوف كأنه كذبة مكشوفة، زرعت فينا الامل
حتى رفعنا رؤوسنا لا نعرف للهزيمة طريق، زرعت فينا حب السلاح كأننا ولدنا
وهو بأيدينا.
تشهد لك المواقف بأنك رجل، وكل المعارك بأنك شجاع، وكل العرب بأنك رمز
الفداء، وكل الفلسطينين بأنك رمز الإخلاص.
ابو عمار، ذكراك هي امل اقوى من كل الاسلحة، كلماتك تشحن معانينا، صوتك باق
بقلوبنا، صورتك لن تزول من مخيلاتتنا، ذكراك نبع نرتوي منه حب الوطن، حب
السلاح، حب الموت، حب العزيمة، لن نقف من بعدك نتحسر، بل نتعلم، نستجدي من
مواقفك الرجولة.
ابو عمار، سامحني كلماتي ضاعت بين الحزن والالم، بين شعور الوحدة وبين شعور
الخوف، فلسطين وحيدة بدونك، خائفة من رحيلك، لكن ستبقى فلسطين معلقة باسمك،
ترابها عانق جسمك حتى قال : مضى طاهر الاثواب، لم تبق روضة غداة ثوى الا
اشتهت أنها قبر.
المدير العام : يونس الدراويش
قسم إعداد البرامج الإذاعية
قسم الدعم الفني
 |
|
|
حياه لا تنسى |
|
| ياسر
عرفات قائد الشعب الفلسطيني ومفجر ثورته الحديثة ،وأحد أبرز القادة
العظام في العالم خلال القرن العشرين، خاض نضالا وجهادا لا يلين
طوال أكثر من نصف قرن على مختلف الجبهات، أعاد الحياة لاسم فلسطين
ولقضية شعبها في الوعي الانساني، ووضع القضية الفلسطينية على
الخارطة السياسية العالمية.
ومنذ
ولادته حتى استشهاده، كأن فلسطين كانت على موعد مستمر معه ومع
ذاتها، فقد حمل "ياسر" في مسيرة حياته كلها فلسطين .. وطنا وقضية
.. أملا وهما .. حملها والتصق بها إلى درجة صار فيها الاسمان
مترادفين لسنوات طويلة .. إن ذكرت فلسطين .. ذكر عرفات .. وإن قلت
عرفات .. عرف الباكستاني والهولندي والروسي والكوبي والصيني
والأميركي والاندونيسي ...أنك تعني فلسطين .
ولعل
ظروف النشأة الاولى لـ"محمد ياسر " أو "ياسر" هي التي صقلت شخصيته
وأكسبته تلك الصبغة والقدرة المتميزة التي جعلت منه باعث الكيانية
الوطنية الفلسطينية، وقائد ثورة اللاجئين الذين كادت قضيتهم أن
توضع على "الرف "..
|
|
|
|
|
|
|
|
|